الإسلام في لينشيا .. مكة الصغرى

كتبها فضل القاهر صحفي افغاني ، في 29 يونيو 2008 الساعة: 09:26 ص

فضل القاهر فضل الهادي
ولاية لينشيا الذاتية الحكم لقومية هوى بشمال غربي الصين تلفت انتباه زائرها بملامحها وثقافتها الإسلامية الخالصة. يوجد فيها 2757 مسجدا، هذا متوسط يفوق بعض المدن العربية، لذا يطلق على هذه المدينة لقب مكة الصغرى.
((الجزيرة توك)) زارت لينشيا بدعوة من حكومة الولاية للمشاركة في اليوبيل الذهبي لتأسيس ولاية لينشيا الذاتية الحكم لقومية هوى في مقاطعة قانسو.
غادرنا مدينة لانتشو عاصمة قانسو، وانطلقت بنا السيارة باتجاه الغرب. عبرنا جبال تشينلينغ، ومع تقدم المسير، كان اللون الأخضر على جانبي الطريق يقل شيئا فشيئا، ليحل اللون الأصفر محله. بعد أكثر من ثلاث ساعات وصلنا لينشيا، فدهشت لما رأيت ..

في هذه المدينة الإسلامية: على جانبي الطريق مساجد مشيدة على الطراز المعماري الصيني التقليدي، يفصل بين الواحد منها والآخر نحو مائة متر. وبعض المساجد الجديدة هنا يتكون من ستة طوابق ويتسع للآلاف من المصلين. وأينما وليت وجهي وقعت عيناي على أبناء لينشيا الذين يرتدي الرجل منهم قبعة بيضاء وله لحية طويلة، بينما ترتدي المرأة حجابا أبيض. وعندما يرتفع الأذان تراهم يقصدون، زرافات وفرادى، لأقرب مسجد، بعضهم يركض ركضا حتى لا يتأخر عن الصلاة. ولعل أكثر ما أثار انتباهي لوحة معلقة على أبواب المطاعم كتب عليها: يحظر بيع الأطعمة غير الإسلامية في شوارع هذه المدينة. ذلك بالإضافة إلى زخارف الشارع الإسلامية باللون الأخضر ولوحات البسملة، وهي كلها رموز تجعلك تشعر بأنك في منطقة إسلامية.

تقع لينشيا في طرف المجرى الأعلى للنهر الأصفر، تحيط بها الجبال من ثلاث جهات. وهي مدينة ثقافية عريقة ذات تاريخ يعود إلى خمسة آلاف سنة. ومنذ أن وحد الإمبراطور الأول لأسرة تشين (207ق.م – 221 ق.م) الصين ظلت لينشيا محطة ترانزيت على طريق الحرير، وكانت عاصمة دويلة تشين الغربية. 

 

لمحة تاريخية عن مدينة لينشيا
 
مرافقنا في زيارة لينشيا، الشاب المسلم هان تشي، وهو من العاملين بمصلحة الشؤون الدينية في لينشيا، قدم لنا شرحا مفصلا عن تاريخ الإسلام في لينشيا. في فترة أسرتي تانغ وسونغ (618-1279 م)، كان يأتي إلى الصين كثير من التجار العرب والفرس، وقد استوطن نفر منهم لينشيا، التي كانوا يمرون بها في سفرهم، وهكذا تشكلت بدايات الوجود الإسلامي في لينشيا. في أوائل القرن الثالث عشر الميلادي، أسرت قوات جنكيز خان في حملاتها على آسيا الوسطى وغربي آسيا، عددا كبيرا من الجنود المسلمين، وكان يتم إرسال هؤلاء الجنود إلى لينشيا التي كانت وقتذاك موقعا عسكريا استراتيجيا، فازداد عدد مسلمي لينشيا. في عهد الإمبراطور يوان شي تسو من أسرة يوان، أعلن القائد المغولي آن شي وانغ وجنوده الذين بلغ عددهم 150 ألف جندي الدخول في الإسلام. وبعد فشل انقلابهم ضد حكم أسرة يوان فروا إلى لينشيا واستقروا فيها.
 
في عهد الإمبراطور شون تشي لأسرة تشينغ الإمبراطورية (1638-1661)، شهد الإسلام في الصين ازدهارا كبيرا، حيث كانت مدينة شيآن التي تقع شرقي لينشيا مركزا صينيا للثقافة الإسلامية. وبعد شون تشي، أولى وريث عرشه، ابنه كانغ شي، ومن بعده حفيده يونغ تشنغ اهتماما بالحياة الدينية للمسلمين، لكن سياسة أسرة تشينغ تجاه المسلمين تغيرت في عهد الإمبراطور تشيان لونغ الذي اعتلى العرش لمدة 60 سنة، حيث قمعت حكومة تشينغ النشاطات الإسلامية ونفت المسلمين إلى غربي الصين، فاضطر المسلمون في مدينة شيآن، وكان عددهم مائة ألف مسلم، الهجرة إلى لينشيا، وهكذا انتقل مركز الثقافة الإسلامية إلى لينشيا. وقد قام المسلمون في مقاطعتي شانشي وقانسو بشمال غربي الصين بعدة ثورات ضد حكم أسرة تشينغ الإمبراطورية (1644-1911) وقد تم قمعها جميعا، فهاجر كثير منهم إلى لينشيا، التي أفلتت من قمع الحكومة عدة مرات بأعجوبة، فزاد عدد المسلمين، مع مرور الزمن، وأصبحت لينشيا مركزا هاما للتعليم الإسلامي بشمال غربي الصين، وعرفت لدى جميع المسلمين بلقب مكة الصغرى.
 
قال ها تشي، إن عدد المسلمين في لينشيا بل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رجل مــن زمن المعتصـم..

كتبها فضل القاهر صحفي افغاني ، في 26 فبراير 2009 الساعة: 14:38 م

«لم يصدر عليَّ حكم بالسجن بسبب الفساد أو الخيانة أو السرقة.. لكن لأنني عبّرت عن رأيي.. ومن الممكن للإنسان أن يُسجن، ولكن ليس بمقدور أحد سجن أفكاره أو تقييدها.. ليس بمقدور أحد إنهاء حياتي السياسية.. وعندما أخرج من السجن سأكون أكثر تجربة وقوة ونضجاً».
هذه الكلمات قالها «رجب طيب أردوغان» وهو في طريقه إلى السجن في أكتوبر من عام 1998م لقضاء ثلاثة أشهر داخل الزنزانة، عقاباً على استخدامه بعضاً من أبيات الشعر التي تحمل معاني إسلامية غير مباشرة في إحدى خطبه، وهو ما يعاقب عليه القانون التركي الجائر.
كان الرجل يومها رئيساً منتخباً لبلدية إسطنبول ذات الملايين العشرة، وقد أحدث بها طفرة حضارية فريدة، أهَّلته يومها ليحمل اسم «محبوب الشعب التركي» كما كانوا ينادونه.
أتأمل تلك الكلمات التي قالها قبل عشر سنوات كلمة كلمة، فأجد الصدق ينبض في كل حرف منها، فقد سجنوا جسده لكن لم يسجنوا أفكاره، وخرج وأصبح بحق أكثر تجربة وقوة ونضجاً.. وإن مواقفه خلال وبعد المحرقة الصهيونية الإجرامية ضد غزة تؤكد كل تلك المعاني.

ين يتعلق الأمر بالقتل فانتم تعرفون كيف يكون القتل
أردوغان لبيريز : حين يتعلق الأمر بالقتل فانتم تعرفون كيف يكون القتل


فقد تابع العالم تحركاته وكلماته ومواقفه خلال تلك المحرقة، كما تابع العالم كلماته الجريئة الصادقة التي نزلت على الصهاينة كصواريخ القسام من هول مفاجأتها، ومنها قوله ليهود العالم: «عندما تعرض أجدادكم للظلم والطرد من أوروبا فإن أجدادي وقفوا معهم، ووفروا لهم مأوى في أراضينا»، وقوله: «إن إسرائيل ستغرق في دماء الأطفال والنساء الذين قتلتهم، وستغرق في دموع الأمهات اللائي فقدن أطفالهن»، وقوله لـ«باراك» و«ليفني»: «سيحاسبكما التاريخ وسيذكر أفعالكما على أنها بقعة سوداء في تاريخ الإنسانية».

بالنسبة لي فقد انتهى هذا المنتدى
أردوغان : بالنسبة لي فقد انتهى هذا المنتدى


ثم كان موقفه الأخير يوم الخميس 29/1/2009م، أمام ممثلي العالم في مؤتمر «دافوس» عندما دخل في مواجهة ساخنة مع رئيس الكيان الصهيوني «شيمون بيريز»، ورئيس المؤتمر، بل والحضور الذين صفّقوا لـ«بيريز»، وقد كان موقفاً مفاجئاً ومذهلاً لـ«بيريز» ولرئيس المؤتمر اللذين كانا يجلسان عن ي
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحلام مارتن لوثر كنج

كتبها فضل القاهر صحفي افغاني ، في 21 يناير 2009 الساعة: 08:14 ص

أحلام مارتن لوثر كنج

 

 

 
الحمد لله وبعد،

مارتن لوثر كنج ( أمريكي أسود) ، يعرفه الراصدون لسياسات التمييز العنصري التي كانت سائدة – ولا تزال إلى حد كبير – في الولايات المتحدة الأمريكية، وعموم دول العالم الغربي

نشأ مارتن في أحد الأحياء الفقيرة في مدينة ( أتلانتا) بولاية (جورجيا) الأمريكية عام 1929م، وفيها ذاق مرارة التمييز والاضطهاد العنصريين بأبشع صوره على يد الرجل الأبيض ( المتحضر!!) والتي لم تكن إلا واحدة من السوءات المخزية لدولة ( الحرية والعدالة والديمقراطية ! )

فعلى سبيل المثال كان مشهد حافلات نقل الركاب المفصولة قسمين : قسم المتحضرين، وآخر للسود البائسين ، كان هذا المشهد وأمثاله يملأ قلبه حنقاً وبغضاً لتلك الممارسات (الحضارية!) التي صنعها سماسرة الحرية والعدالة الاجتماعية !!

وضع هذا الأمريكي المقهور آمالاً عراضاً، وطموحات جريئة تعيد لبني جنسه السود شيئاً من الكرامة السلبية، والعدالة المفقودة

وبالطبع كان لا بد أن يلتف حوله الأنصار والأتباع ، ويجد المقهورون في دعوته بصيص أمل يخلصهم من واقعهم الكئيب

لذا أخذ أتباعه بالازدياد يوماً بعد يوم، حتى اكتظت بهم الساحات العامة، والشوارع الشهيرة في نيويورك وواشنطن دي سي وغيرها.

وفي مجمع جماهيري ضخم، ومسيرة طويلة حاشدة بلغ قوامها ربع مليون إنسان، أطلق (مارتن لوثر كنج) عبارته الشهيرة ” إنَّ لديّ حلماً” Ihave Dream ” فالحلم الذي كان يداعب خياله، هو إعادة شيء من الاعتبار للجنس الأسود، وضمان الحقوق المدنية لسكان الولايات المتحدة على حد سواء، وتحجيم حيز الكراهة المتبادلة بين الجنسين المتناقضين، الأسود والأبيض ، كيما يعيش الجميع في جو معقول ومقبول من الاحترام الإنساني المتبادل

وبالرغم من أن صاحب هذه الأحلام الوردية قد ظل متمسكاً بالنضال السلمي ، نابذاً للعنف بكل صوره، مؤكداً في جُلّ خطبه بأهمية ضبط النفس، وكبت الاستفزاز لدى أنصاره المتحمسين، إلا أن ما كان يواجهه من سخرية وهجوم لاذعين -على المستوى الرسمي والشعبي- كان كفيلاً أن يدفعه إلى الانتحار مرتين على الأقل!

كما تعرض لأكثر من محاولة قتل نجا منها بأعجوبة، لكنه لم ينج من السجن الذي وجده ( أنصار العدالة وحماية الحرية !!) وسيلة لا بأس بها تريحهم من أوجاع الرأس التي أثارها هذا الأسود البغيض

وحين خرج من السجن لم يتردد رجال الشرطة، أن يتصدوا لمسيراته السلمية، فيوسعونه وأتباعه ضرباً بالهروات والعصي على مرأى من شاشات التلفزة العالمية، التي ربما التقطت –أحياناً – صوراً حية لتلك المشاهد المتحضرة!!.

وكان من المتوقع – بالطبع- أن يوضع حد لتمرد ذلك (المارتن لوثر كنج) إذ نجح المتآمرون هذه المرة في صنع نهاية دموية –كالعادة- حطمت كل ما بناه من إنجازات ورقية، ووعود خرافية فانطلقت رصاصة ( ايرل راي) الوحيد، لكنها القاتلة -تستقر في الجانب الأعلى من فكه وعنقه، بعد أن ألحقت ضرراً بالغاً بالحبل الشوكي للقتيل.

لقد ذهبت أحلام (مارتن) في مهب الريح، وتحققت بعض التغييرات الهامشية عقب الحادثة لكنَّ أحداً لا يستطيع أن يزعم أن حجم الكراهية بين الجنسين المتناقضين (الأبيض والأسود) قد تقلص شيئاً ما، بل الحقيقة المؤكدة أن الكراهة آخذة في ازدياد كل يوم، ذلك أن ركام الحقد والبغضاء الذي صنعه المفتونون بسحنتهم البيضاء، وأن سنوات الاضطهاد والسحل والقهر التي مورست بأبشع صورها لا يمكن أن تُمحى من ذاكرة الأجيال والأحفاد حتى لو عُيّن أحدهم وزيراً للخارجية أو حتى رئيساً، وما أبعده.

إن ما يهمنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مستقبل التعليم الجامعي في أفغانستان

كتبها فضل القاهر صحفي افغاني ، في 29 يونيو 2008 الساعة: 09:37 ص

مستقبل التعليم الجامعي في أفغانستان

فضل القاهر فضل الهادي - الجزيرة توك - كابول - أفغانستان

في الوقت الذي تبذل فيه المساعي لإعادة الأمن والاستقرار الى ربوع افغانستان، بدأ الحديث عن
وضع خطط لمساهمة المجتمع الدولي في إعادة إعمار وتنمية البلاد، وتتجسد صعوبة تلك المهمة
في الحالة المتردية التي وصلت لها أكبر المؤسسات التعليمية الأفغانية وهي جامعة كابل وقد كانت
واحدة من أبرز جامعات آسيا

جامعة كابول في الماضي

وكانت أفغانستان في الماضي تتفاخر بالجامعة بين دول المنطقة، لكن الحرب الأهلية دمرت أغلب
منشآتها، ثم جاءت حكومة طالبان وفرضت قيوداً شديدة على مناهجها التعليمية، واعتبرت الكيمياء
في عهد الحركة الاصولية رجس من الشيطان وسحر بين. فالكيمياء كانت حسب افكار الحركة
الاصولية ليست بعلم وهي غواية شيطانية ومن أعمال السحر وكان منطلقهم الذي أسسوا عليه
هذا القرار العجيب هو ان الكيميائيين يصنعون الخمر من العنب. ووجدت اكثر من ألفي طالبة
انفسهن ملازمات للمنزل بعد ان وصلت طالبان الى السلطة عام 1996، بسبب منع تعليم البنات.
وفي الماضي كانت الجامعة من أفضل المؤسسات الاكاديمية في المنطقة، وتحتل مكانا متقدما في
تحديث أفغانستان في الستينات والسبعينات، وفي المعركة التي ماتزال تحتدم بين الحركات الاصولية
والعلمانية في العالم.

احياء جامعة كابول

حاليا تناضل الجامعة لإعادة بناء مؤسساتها التي انهار أغلبها في القتال الذي اندلع منذ التسعينات
عندما وقعت أسيرة المعارك بين زعماء المجاهدين الأفغان. فلا توجد كهرباء تقريبا والتركيبات
والأسلاك انتزعت من الجدران، وفقاقيع الماء تخرج من الانابيب المسدودة والمكتبة نهب بعض
كتبها والبعض الآخر استخدم وقودا للتدفئة. وأكبر مرتب للاساتذة يعادل 100 دولارا شهريا، وفي
كلية الشريعة التي زرتها هناك حالة تحديث وطلاء لقاعات المحاضرات». وكان يعمل بالجامعة
التي افتتحت عام 1932 بكلية الطب، نحو ألف محاضر وأستاذ يعملون بها في التدريس في شتى
التخصصات، وارتبطت الجامعة بصلات وثيقة مع مؤسسات تعليمية حول العالم. وضمن خريجي
الجامعة اساتذة ومجاهدون كبار م مثل القائد الافغاني احمد شاه مسعود زعيم التحالف الشمالي
الاسبق الذي تم اغتياله قبل يومين من هجمات سبتمبر، والشيخ يونس قانوني رئيس البرلمان
الحالي، وغلب الدين حكمتيار، وعبد الرسول سياف، وبرهان الدين رباني بن محمد يوسف، الذي
درس الابتدائية في «فيض آباد»، ثم التحق بـ«مدرسة أبي حنيفة» بكابل، والتحق بعد تخرجه من
المدرسة بجامعة «كابل» في كلية الشريعة عام 1960، وتخرج منها عام 1963، وعين مدرساً
بها. حصل على منحة دراسية من الأزهر الشريف عام 1966، ودرس هناك الماجستير في العقيدة
والفلسفة .

ساحة قتال

ومع احتدام الحرب الأهلية الأفغانية بين المجاهدين في كابل في بداية التسعينيات، أصبح الحرم
الجامعي ساحة للقتال. وخاضت فصائل ما يعرف بالتحالف الشمالي حرب بين مباني الجامعة مما
أدى لتدميرها تدميراً كاملاً.

كما نهبت المعامل والمكتبات وعنابر النوم في الجامعة. ولم تكد الجامعة تبدأ في إصلاح ما دمرته
الحرب الأهلية حتى وصلت حركة طالبان للحكم، فمنعت النساء من الالتحاق بها وفرضت قيوداً
متشددة على المناهج التعليم، وطرد منها بعض الأساتذة.

وكانت حركة طالبان قد حظرت على النساء متابعة الدراسة بعيد استيلائها على السلطة عام
1996، وبين ليلة وضحاها وجدت حوالي 3500 امرأة كن مسجلات في جامعة كابل انفسهن
مجبرات على ملازمة منازلهن، الى ان خرجت الحركة من كابل في 13 نوفمبر (تشرين الثاني)
2001. ومنذ ذلك الحين أصبحت الدراسة الدينية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نائب الرئيس الصيني اثناء مغادرته صنعاء: زيارتي لليمن قيمة ومثمرة

كتبها فضل القاهر صحفي افغاني ، في 26 يونيو 2008 الساعة: 14:51 م

مايو نيوز - الصورة:نائب الرئيس الصيني خلال زيارته لمدينة صنعاء القديمة مساء يوم أمس الأربعاء

نائب رئيس الصيني لدى مغادرته صنعاء:زيارتي لليمن قيمة ومثمرة
الخميس, 26-يونيو-2008
مايونيوز - أكد نائب الرئيس الصيني شي جين بينغ أن مباحثاته مع الرئيس علي عبدالله صالح ونائبه عبد ربه منصور هادي ورئيس مجلس الوزراء الدكتور علي محمد مجور كانت مثمرة وتناولت العلاقات الصينية اليمنية والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وأعرب نائب الرئيس الصيني في تصريح لدى مغادرته صنعاء في وقت متأخر مساء يوم أمس الأربعاء بثته وكالة(سبأ) عن ارتياحه للنتائج التي خرجت بها زيارته لليمن والتي وصفها بالقيمة. مشيرا إلى أن المباحثات عكست الرغبة المشتركة للبلدين لتنمية وتوسيع مجالات التعاون الثنائي.

واكد نائب الرئيس الصيني حرص بلاده على تطوير علاقات الصداقة والتعاون مع اليمن في كافة المجالات بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.

وقال”على الرغم من الزيارة كانت قصيرة في مدتها غير ان المشاعر الودية التي يكنها الشعب اليمني تجاه الشعب الصيني تركت لدينا انطباعات عميقة عن حميمية العلاقات بين شعبي البلدين”.

واعرب في ختام تصريحه عن عميق شكره وتقديره لقيادة وحكومة وشعب اليمن على حسن الاستقبال وكرم الضيافة التي قوبل بها والوفد المرافق له اث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عليك بالسواك

كتبها فضل القاهر صحفي افغاني ، في 1 أكتوبر 2006 الساعة: 05:26 ص

أثبتت الأبحاث التي ُأجريت على السواك أنه يتكون من ألياف وزيوت طياره و أملاح معدنية أهمها كلوريد البوتاسيوم وأكسلات الجير وبعض المواد العطرية. كما أن السواك يحتوي على مواد قابضة تشد اللثة وتقالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المفاتيح

كتبها فضل القاهر صحفي افغاني ، في 1 أكتوبر 2006 الساعة: 04:56 ص

إذا أردت النجاح عود نفسك على تنظيم وقتك وأعمالك، فلا تفكر في أكثر من شيء واحد في الوقت الواحد

إن ذلك يوفر الكثير من وقتك ويزيد من إنتاجك. خصص وقتا للمذاكرة فهي طريق النجاح، وخصص وقتا للاطلاع لأنه مصدر الحكمة، وخصص وقتا للعبادة لأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb